الاثنين، 24 فبراير 2014

نور القرآن






إن القرآن كتاب هداية وإصلاح

قال تعالى: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9)
) [الاسراء:9.





وقالت الجن كما ذُكر فى القرآن:



إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2)
) [الجن :2،1].












والقرآن نزل لإخراج الناس من الظلمات إلى النور،

كما قال تعالى : (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)


[المائدة: 16







هــجــر الــقــرآن

حذر الله تعالى عباده من هجر القرآن الكريم فقال : (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا
[الفرقان:30



قال الإمام ابن كثير- رحمه الله -وترك الإيمان به وترك تصديقه من هجرانه،وترك تدبره وتفهمه من هجرانه،وترك العمل به وامتثال اوامره واجتناب زواجره من هجرانه،والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه)).


وقال الإمام ابن القيم- رحمه الله
-








هجر القرآن أنواع


أحدهما:هجر سماعه والإيمان به،والإصغاء إليه
.




والثانى:هجر العمل به،والوقوف عند حلاله وحرامه،وإن قرأه وآمن به.





والثالث:هجر تحكيمه والتحاكم إليه فى أصول الدين وفروعه.





والرابع:هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم منه.





والخامس:هجر الاستشفاء والتداوى به فى جميع أمراض القلوب وأدوائها.





وكل هذا داخل فى قوله (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا (الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا


اوصي نفسي واياكم ان يكون للقرآن أكبرالأثر فى حياتنا

ينبغى أن يظهر أثر القرآن الكريم فى اخلاقنا

ينبغى أن يكون للقرآن الكريم أثر فى تعاملنا مع والدينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إحصائيات

تابعنا على شبكاتنا الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لمدونةباب المعرفه - bab almarafh2014