كانت هناك امرأة تحب زوجــها من كل قلبها حبــاً كبيــراً وكانت تخاف أن تدخل الجنة ولا تكون زوجته فى الجنة .. كما كانت زوجته فى الدنيا هذه المرأة هى هى “أم الدرداء” هي الزوجة الثانية لأبي الدرداء ” وهو من كبار الصحابة الذى لـُقبّ بـ”حكيم هذه الأمة وسيد القراء بدمشق “، فقد سجل لها كتاب السير من المواقف والأقوال واسمها: هجيمة بنت حيي الوصابية، وهي دمشقية تابعية. وروت أم الدرداء الصغرى علما جما عن زوجها أبي الدرداء، وعن سلمان الفارسي، وكعب بن عاصم الأشعري، وعائشة، وأبي هريرة. وأحاديثها مثبتة في كتب الأصول الستة. وكانت أم الدرداء الصغرى فقيهة.. زاهدة.. عابدة.. تقول: إن أحدهم يقول: اللهم ارزقني، وقد علم أن الله لا يمطر عليه ذهبا، ولا دراهم، وإنما يرزق بعضهم من بعض، فمن أعطي شيئا فليقبل، فإن كان غنيا فليضعه في ذي الحاجة، وإن كان فقيراً فليستعن به.
وكان أبوالدرداء وأم الدرداء الصغرى متحابين.. يقومان الليل معا.. ويقرآن القرآن ويتعبدان.. حتى إن أم الدرداء الصغرى كانت تدعو لله قائلة: اللهم إن أبا الدرداء خطبني فتزوجني في الدنيا، اللهم فأنا أخطبه إليك، فأسألك أن تزوجنيه في الجنة. فقال لها أبوالدرداء: فإن أردت ذلك فكنت أنا الأول فلا تتزوجي بعدي. فمات أبوالدرداء وكانت ذات جمال وحسن، فخطبها معاوية، فقالت لا والله لا أتزوج زوجا في الدنيا حتى أتزوج أبا الدرداء إن شاء الله في الجنة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق